-->
U3F1ZWV6ZTM4ODE0MzAyNDA3X0FjdGl2YXRpb240Mzk3MTI0OTM5NzA=
recent
أخبار ساخنة

التربية الدامجة المقاربات والمبادئ

التربية الدامجة المقاربات والمبادئ

يسر فريق موقع المدرس أن يتطرق لموضوع التربية الدامجة التي تعتبر مشروع ضمن رافعات الرؤية الإستراتيجية للتعليم.  

جذاذات مشروع القسم الدامجة موقع المدرس

      تعتبر التربية الدامجة مشروعا مجتمعيا يستوجب الانخراط فيه من طرف مختلف الفاعلين والمتدخلين في المنظومة التربوية. كما يشكل ورشا مفتوحا أمام الجميع للعمل على التغيير الإيجابي للاتجاهات والتمثلات السلبية حول الإعاقة وعلى وجوب احترام حق الأفراد  في وضعيات صعبة  في الإستفادة من  تعلم يتصف بالجودة ويراعي إمكانياتهم ويبحث سبل تطويرها.
     وقد باشرت الدولة منذ توقيعها على المواثيق والاتفاقيات الدولية الصادرة في مجال حقوق الأفراد في وضعية إعاقة على بلورة سياسات مندمجة من أجل ترجمة هذه الحقوق إلى عدة برامج اجتماعية واقتصادية وتربوية على أرض الواقع.
     وتجدر الإشارة ،على  المستوى التربوي والتعليمي، أن تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة أضحى من التحديات الكبرى لجميع محطات الإصلاح التربوي التي أقرتها المنظومة التربوية منذ 2002، أي بدءا من الميثاق الوطني  إلى الرؤية الاستراتيجية 2015/2030 . ونتيجة لدلك  أقرت الوزارة مجموعة من المخططات وبرامج عمل متنوعة قصد تمكين هذه الفئة  من عرض تربوي يتناسب مع حاجياتهم و
خصوصياتهم وطموحاتهم في تمدرس دامج يتسم بالجودة.

المحور الاول  تعريف التربية الدامجة

     التربية الدامجة تهتم بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة  من خلال حسن إدماجهم في العملية التعليمية التعلمية لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص كما نص على ذلك القانون الإطار للتربية والتطوين 17-51 و أوصى به المجلس الأعلى للتربية والتكوين  في رؤيته الاستراتيجية للتعليم في أفق 2030.
التربية الدامجة إذا هي تربية تسعى الى ادماج الاطفال  ذوي الاحتياجات الخاصة داخل نفس الاقسام الدراسية مع باقي الأطفال العاديين دون تمييز و تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص...
      الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يقصد بهم من يعانون من إعاقة سواء كانت الإعاقة ذهنية أو جسدية... وسيستفيدون من تعليم دامج  في المنظومة التربوية مثل زملائهم العاديين بحيث يتعلمون بنفس المعايير التي يتمتع بها باقي الأطفال.
وهي تربية مبنية على حق الجميع في تربية وتعليم ذو جودة يستجيب لحاجات التعلم الاساسية كحق يكفله الدستور.

       ادماج الاطفال في وضعية اعاقة او وضعيات خاصة في التعلين وتمكيينهم من نفس الامتيازات التي يتمتع بها اقرانهم .فهي مقربة للتربية والتعليم وتكمن أهميتها في ضمان للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة حقهم في الاندماج داخل أسوار المؤسسات التعليمية وتمتيعهم بجميع الامتيازات وتهدف إلى توفير الظروف المناسبة لهذه الفئة.
      التربية الدامجة إدماج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة إدماجا مدرسيا، لأن من وظائف المدرسة أن تهتم باندماج الفرد (الحالات الخاصة) وتهتم بتنشئته الاجتماعية وخاصة الفئات التي تعاني من صعوبات نفسية، جسدية، ذهنية. بل أحيانا يجب تخصيص تربية دامجة لبعض الفئات الاخرى وليس فقط ذوي إعاقة، مثل الموهوبون والمتفوقون مقارنة بغيرهم من الأطفال العاديين.. لأن التربية الدامجة تعتبر حقا من الحقوق وليس مجرد منحة.
    التربية الدامجة تعتبر مشروع مندمج ضمن رافعات الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 تهتم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك من خلال إدماجهم في العملية التعليمية التعلمية تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص كما جاء في الرؤية الاستراتيجية.
التربية الدامجة هي تربية تسعى الى ادماج الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في نفس الاقسام مع زملائهم العاديين تحقيقا لمبدإ تكافؤ الفرص.
     التربية الدامجة هي إدماج الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة داخل الفصل الدراسي من أجل التعلم مع أقرانهم دون تمييز. وهي ادماج الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة سواء كانت الإعاقة ذهنية أو جسدية في المنظومة التربوية مثل زملائهم العاديين بحيث يتعلمون بنفس المعايير التي يتمتع بها الاطفال العاديين مع توفيير لهم الفضاء المناسب.
نتحدث إذا عن  مقاربة للتربية والتعليم تكمن أهميتها في ضمان للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة حقهم في الاندماج داخل أسوار المؤسسات التعليمية وتمتيعهم بجميع الامتيازات وتهدف إلى توفير الظروف المناسبة للتربية والتعليم.
والأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة يشمل الأفراد في وضعية اعاقة إضافة إلى باقي الموهوبين و المتفوقين وهم :
- أطفال مصابون بالتوحد
- أطفال مصابون بإعاقة ذهنية
- أطفال مصابون بإعاقة سمعية
- أطفال مصابون بإعاقة بصرية
- أطفال مصابون بالشلل الدماغي
- أطفال ضحايا الحروب والهجرة و أطفال الرحل...
ينبغي التمييز بين صعوبات التعلم واضطرابات التعلم.

صعوبات التعلم: ترجع في الغالب لأسباب طارئة تحدث في محيط المتعلم ( الاسرة، المدرسة،الحي...) 
اضطرابات التعلم: ترجع لأسباب عصبية نوروبوجية

المحور2 : ماهي المرجعيات والاسس المؤطرة للتربية الدامجة

السياق دولي: 

اتفاقيات حقوق الانسان ،حقوق الطفل، حقوق الأطفال في وضعية اعاقة

 السياق الوطني:

 الدستور - الميثاق الوطني والمخطط الاستعجالي- الرؤيةالاستراتيجية.

المرجعيات والأسسس


  •  ميثاق حقوق الطفل
  •  اتفاقية حقوق الانسان
  •  الدستور المغربي
  •  مذكرات وزارية
  •  حتى الميثاق اشار الى حق الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في التعلم دون تمييز
  •  الرؤية الاستراتيجية من خلال الرافعة الرابعة:

"إضافة إلى اعتماد مقاربات بيداغوجية مناسبة تقوم على تكييف التعلمات بحسب نوع الإعاقة".
- احداث مصالح بالاكاديميات تخص للتربية الدامجة.

المحور 3 : التربية الدامجة والمدرسة الدامجة والقسم الدامج

التربية الدامجة تعتبر مظهر من مظاهر المدرسة الدامجة و هي  تهتم بالأفراد ذوي الإحتياجات الخاصة أما المدرسة الدامجة فهي التي ستحتضن كل هاته الفئات ، سواء من  يعانون من إعاقة أو الموهوبين...
  ومن وظائف المدرسة أنها  تهتم بادماج الفرد (الحالات الخاصة) وتهتم بتنشئته الاجتماعية دون تمييز بين الفئات التي تعاني من صعوبات نفسية، جسدية، ذهنية و بين الأطفال
الموهوبون والمتفوقون مقارنة بغيرهم من الأطفال العاديين الأسوياء.
وبذلك فالتربية الدامجة تعتبر حقا من الحقوق وليس مجرد منحة. و القسم الدامج هو  قسم موحد يستقطب جميع الفئات دون تمييز ويراعي جميع الفئات المجتمعية قصد تحقيق عدالة اجتماعية في الولوج الى التعليم.

المحور4 : المقاربات و المبادئ المعتمدة في التربية الدامجة

1- المقاربات التربوية :


  • البيداغوجيا الفارقية ونظرية الذكاءات المتعددة.
  • علم النفس الفارقي
  • نظرية الذكاءات المتعددة 


2-مقاربة وطنية

 تعتمد الوزارة لإدماج المدرسي تعتمد البرامج المعمول بها رسميا مع تكييف المحتويات و طرق وتقنيات التدريس والتركيز على حاجات الأطفال انطلاقا من تشخيص دقيق لقدراتهم ووتيرة تعلمهم.

3- المقاربة الحقوقية:

 تنظر إلى أن الطفل في وضعية اعاقة قد يتعرض إلى نظرة وأفعال تمييزية. مما يؤدي الى المس بحقوقه خاصة التمدرس

المقربة الحقوقية وتتمثل في ضمان حقوق كل فئات المجتمع.

4- المقاربة الطبية :

 تنظر إلى الإعاقة كنوع من الاختلال الوظيفي الجسدي أو الذهني يستدعي مقاربة تربوية متخصصة.
  وترى أن الاعاقة اختلال وظيفي جسدي او ذهني ينتج عنه قصور في الاداء. كما تؤكد أن الاعاقة لا ترتبط بالشخص وانما  بالمحيط الاجتماعي .



5-المبادئ التي ترتكز عليها للتربية الدامجة


  •  مبدأ الانصاف
  • مبدأ العدالة الاجتماعية
  • مبدأ الحق للجميع
  • مبدأ تكييف النظام التعليمي
  • مبدا الحكامة
  • مبدأ الإنصاف وتكافؤ الفرص
  • الانصات بتركيز
  • الإنصات استماع مع تدبر
  • الانصات الارادي
  • السمع لا ارادي
  • مبدأ المدرسة للجميع
  •  مبدأالحق في جودة التعلم
  • مبدأ الانصاف
  • مبدأ تكييف التعليم لا تكييف المتعلم.
  • مبدأ المساواة. 
  • توفير الدعم لمسايرة التطور الدراسي والاجتماعي. 
  • الاستفادة من النظام التربوي حسب الحاجيات والخصوصيات

المحور5 : ماهي أهداف وغايات التربية الدامجة

1- تحقيق المساواة والانصاف في التعليم


  • تخدم اهداف التربية للجميع
  • تضمن تكافىء الفرص بين المتعلمين
  • توفر لهم شروط النجاح رغم مشاكلهم وصعوباتهم

2 - التربية على القيم واحترام خصوصية كل فرد

كأحد مرتكزات المنهاج الدراسي يعتبر إدماج هذه الفئة في المجتمع أساسيا من أجل ترسيخ القيم النبيلة و الأخلاق الحميدة لتكوين مواطن صالح يخدم الوطن والإنسانية.

3 التنمية المستدامة:

 ولاسيما الهدف الرابع، الرامي إلى ضمان تعليم جيد ومنصف وشامل للجميع، وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة.

 4 -إدماج الأطفال في وضعية إعاقة

من أجل تحقيق مبدأ الإنصاف وتكافؤالفرص وتمكين هذه الفئة من الحق في التعلم
واعطاءهم فرصة للتميز يجب:



  •  دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم الاسوياء دون تمييز أو حيف.
  •  تأهيلهم لأن يصبحوا أفرادا فاعلين في المجتمع.
  •  تحقيق الاندماج وتنمية كفايات المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة
  •  تحقيق مدرسة ذات جودة و جاذبية.
  •  تكافؤ الفرص والمساواة بين السوي ذهنيا والذي يعاني من إعاقة ذهنية
  •  ضمان حق هذه الفئة من الأطفال في تمدرس جيد يناسب خصوصياتهم
  •  التخفيف من الكلفة المالية للتكفل ورعاية الأشخاص في وضعية إعاقة وذوي الاحيتياجات الخاصة بضمان استفادتهم من حقهم في التربية والتكوين وبالتالي إعدادهم للمساهمة في الانتاج والتنمية
  •  تحقيق المساواة بين المتعلمين
  •  قبول الاختلاف
  •  تميز ايجابي
  •  تحقيق تكافؤ الفرص
  •  ادماج هذه الفئة في المجتمع
  •  إدماج الاطفال ذوي إعاقة وغرس قيم التسامح والتعاون والتضامن الانصاف وتكافؤ الفرص

5 -خلق فرص للاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة 

من أجل تحقيق الاندماج وتنمية كفايات المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة يجب:
  • تحقيق مدرسة ذات جودة و جاذبية
  •  تكافؤ الفرص والمساواة بين السوي ذهنيا والذي يعاني من إعاقة ذهنية
  •  ضمان حق هذه الفئة من الأطفال في تمدرس جيد يناسب خصوصياتهم
  •  التخفيف من الكلفة المالية للتكفل ورعاية الأشخاص في وضعية إعاقة وذوي الاحيتياجات الخاصة بضمان استفادتهم من حقهم في التربية والتكوين وبالتالي إعدادهم للمساهمة في الانتاج والتنمية
  •  تحقيق المساواة بين المتعلمين
  •  قبول الاختلاف
  •  تميز ايجابي
  •  تحقيق تكافؤ الفرص
  •  ادماج هذه الفئة في المجتمع
  •  غرس قيم التسامح والتعاون والتضامن الانصاف.

7-غايات أخرى للتربية الدامجة


  •  تمكين الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من تعليم يتناسب وخصوصياتهم
  •  فسح المجال أمام هذه الفئة للنبوغ وابراز المواهب و الإبداع.
  •  المساهمة في تكوين هذه الفئة وجعلها تنخرط  في تطوير المجتمع.
  •  تحسين العرض المدرسي
  •  تشجيع البحث في مجال تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة
  •  تاهيل مواطن صالح في المجتمع.

تعاريف مهمة:

منظمة اليونسكو : 

منظمة تدعم العديد عدة مشاريع كمحو الأمية والتدريب التقني وبرامج تأهيل وتدريب المعلمين، وبرامج العلوم العالمية، والمشاريع الثقافية والتاريخية، وكذا اتفاقيات التعاون بين بلدان العالم من أجل  الحفاظ على :

  • الحضارة العالمية 
  • التراث الطبيعي 
  • حماية حقوق الإنسان

منظمة اليونيسف:

تأسست سنة 1946 بهدف تقديم المساعدة والرعاية (من صحة و تعليم و تغذية وغيرها ...)  للأطفال في وضعية صعبة وخاصة في البلدان الأقل نموا و في الحالات الطارئة.  يتمثل عملها بوصفها منظمة تابعة للأمم المتحدة هي الوكالة الحكومية الوحيدة التي تهتم بالأطفال.
- مشروع القسم للتربية الدامجة
الاسمبريد إلكترونيرسالة

المُدرس