-->
U3F1ZWV6ZTM4ODE0MzAyNDA3X0FjdGl2YXRpb240Mzk3MTI0OTM5NzA=
recent
أخبار ساخنة

تقنيات تدبير القسم المشترك

تقنيات تدبير القسم المشترك

القسم المشترك تدبير متعدد المستويات جذاذة فرض امتحان ملخص دروس

 ماهي تقنيات تدبير الأنشطة في القسم المشترك(ليس بمتعدد المستويات):

     من البديهي أن برامج القسم المشترك يمكن أن تحين في صنفين من المجزوءات (المتجانسة و المتباينة)  لذلك  فالمدرس ملزم  بتبني طرق مختلفة في تدبير الأنشطة والصفية لتفعيل تعلمات متجانسة ومتباينة ومن بينها : 

   1- طريقة تقديم درسين في حصة واحدة:

    * التدبير الأول الممكن:

  يهيئ المدرس جذاذتين مستقلتين في ورقة واحدة، و يقوم بتخصيص المدة الزمنية للحصة بين المستويين المشتركين ، أما بالنسبة للوسائل فيمكن أن تكون مشتركة أحيانا أو منفصلة أحيانا أخرى.
 السبورة :
تقسم إلى قسمين، قسم خاص بالمستوى 1، و آخر بالمستوى 2.   يكلف المدرس تلاميذ المستوى 2  بعمل، في حين ينصرف إلى تلاميذ المستوى 1 ليقدم لهم الدرس،و عند منتصف الحصة (المدة المخصصة ) يكلفهم بنشاط تطبيقي وينصرف نحو المستوى 2 لتقديم الدرس.

    * التدبير الثاني الممكن للحصة:

     يرتكز على تداخل الحصص الأخرى في تنسيق محكم للمدرس بين مجموع  وحدات الرنامج الدراسي ، حيث ينجز درسه كاملا في 30 او 45  دقيقة مع مستوى 1 ، في الوقت الذي يكون فيه المستوى2 منشغلا  بإنجاز تمارين كتابية مثلا بالنسبة للغة العربية أو الرياضيات.....
مزايا هذه الطريقة:
- تقديم درس لكل مستوى
-عدم وجود تشويش لدى المتعلم
-عدم تكرار دروس البرنامج
-وسلبياتها :
* عدم كفاية المدة الزمنية لكل مستوى لتقديم المفاهيم
* عدم تحقيق جميع الأهداف
* المتعلم يقرأ ماهو خاص به وماهو خاص بالمستوى الآخر
* ارهاق المدرس في تحضير جذاذتين لكل حصة و توفير كل الوسائل

 2 - طريقة دمج المستويين :

    ويتجلى في  دمج مقرر    الخامس و السادس مثلا ، ثم  تقليص عدد حصص الدروس . هلال التدبير  يبدأ الأستاذ بتقديم برنامج المستوى  الخامس  إلى حدود نصف السنة الدراسية، ثم يليه برنامج المستوى السادس، وهنا  يتم اعتبار  المتعلمين على  أنهم أبناء فصل واحد.ماهي  ايجابيات هذه الطريقة :- كل المتعلمين يستفيدون من المدة الزمنية المخصصة للمادة.- تخفيف الإعداد المادي للدرس عند الأستاذ-ة-- استغلال الوسائل التعليمية و استفادة المستوى الأعلى من دعمأما السلبيات:- معارف سطحية- عائق الامتحان المحلي بالنسبة للمستوى السادس- عدم تطابق الأهذاف و الكفايات وعدم تحقيقها في كل مرحلة (الاولى و الثانية ).

 3- العمل داخل مجموعات:

     تعتمد  على تقسيم المتعلمين إلى عدة  مجموعات ، و يرتكزهذا التقسيم حسب عدد المتعلمين  مع ضرورة  الحفاظ على كل مستوى.
يتم تقسيم السبورة إلى قسمين او توفير سبورة لكل مستوى، وتشتغل المجموعات بالتناوب و اعتماد البيداغوجيا الفارقية كتدبير منهجي للموارد و الوسائل و التقويم.
 و يصحح النشاط الأول ثم يقوم بتكليف المتعلمين على الاشتغال بأسئلة وثائق النشاط الثاني، و ينهي عمله مع المستوى الخامس بحيث يشغلهم بنشاط آخر ويتجه  إلى المستوى السادس، و يتمم عمله و هكذا...
     و ايجابيات هذه الطريقة : 
- ترسيخ المفاهيم وبناؤها  في أذهان المتعلمين - بذل المجهود الشخصي في البناء و البحث- التربي على الاستقلالية في العمل- خلق روح التعاون المتعلمين.
     و من سلبياتها:
 - عدم تمكن الأستاذ على ضبط القسم خصوصا  عند الاكتضاض.- نذرة الوسائل الديداكتيكية.

    4- الطريقة المتقاطعة:

     و تستمد مشروعيتها من البيداغوجيا الفارقية  التي تميز بين أهداف مشتركة واختلاف وتيرة التعلم لدى كل متعلم. فالأهداف المشتركة  يطلق عليها الجدع المشترك، و الأهداف الفارقية تكون ما يسمى : الفرع الفارقي.     فإذا كان الأستاذ سينجز نشاطا مشتركا ضمن دروس متجانسة فإنه يكون ملزما بتقديمه عبر مرحلتين  هما:    * تقديم حلقة الجدع المشترك: التي يتساوى فيها أهداف الفئتين    * تقديم الفرع الفارقي: ضمن كل مجموعة يتم تقديم أنشطة مختلفة لتحقيق هدف مختلف عن الآخرين.

  5- الطريقة المتوازية:

  و تستمد مشروعيتها من التفريد الجماعاتي ( الفارقية) للعملية التعليمية ، حيث يقدم الدرس المشترك من خلال المجزوءة المتباينة بالطريقة المتوازية و الذي يعتبر في الحقيقة نشاطان متباينان  معرفيا أو منهجيا كما هو الآن بالنسبة للنشاط المشترك: نشاط علمي / تاريخ- أو  مادتي الرياضيات/ Grammaire.
الاسمبريد إلكترونيرسالة

المُدرس